أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

106

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

نهى مىفرمايذ ايشانرا از مجالست ايشان ؛ و اين آيت كى فرموذ در سورة الانعام قوله : « وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ » 1415 مطابقتى دارذ ، و آيت دالّست بر آنك خطاب رسول خطاب امّتست الّا كى بدليلى مخصوص گردذ . « إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ » يعنى : اگر شما راضى باشيذ به آن استهزا صرتم كفّارا ؛ و گفته‌اند : گناه شما چون گناه ايشان باشذ . « إِنَّ اللَّهَ جامِعُ الْمُنافِقِينَ وَ الْكافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً » بدرستى كى خذاى - تعالى - منافقان و كافران را در دوزخ با يكديگر جمع كنذ ، چنانك در دنيا باستهزاء بمحمّد با يكديگر اجتماع مىكردند در عذاب ايشانرا با يكديگر جمع گردانذ ، و مراد ازين ( 216 ) منافقان اوّل و آخرند - اللّهمّ ! جدّد عليهم العذاب ! قوله - تعالى - : [ سوره النساء ( 4 ) : آيات 144 تا 146 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً مُبِيناً ( 144 ) إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَ لَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً ( 145 ) إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا وَ أَصْلَحُوا وَ اعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَ أَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً ( 146 ) 1416 . اى آنانك ايمان آورديذ ! « لا تَتَّخِذُوا الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ » دوستى با كافران مكنيذ و از ايشان يارى و نصرت مطلبيذ « أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً مُبِيناً » مىخواهيذ كى خذايرا بر عقاب شما بر شما حجّتى ظاهر بوذ ؟ ؛ و گفته‌اند : عذاب خذا بر نفسهاء خوذ مسلّط مىگردانيذ ؟ . « إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ » عبد اللّه مسعود گويذ : منافقان در دوزخ در تابوتهاء آهنين باشند زير آتش باز كرده 1417 چنانك آهنگران اين عالم آهن زير آتش باز كنند تا سرخ شوذ ( 217 ) ، و اين از جهت زيادتي عذاب بوذ ايشانرا ؛ و گفته‌اند : دوزخ را دركاتست چنانك بهشت را درجاتست . منافقان در دركهء فروترين 1418 باشند و در تابوتهاء آهنين باشند . « وَ لَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً » و نيابى ياورى و معاونى كى ايشانرا از عذاب خذاى تعالى برهانذ يا شفيعى كى شفاعت كنذ ايشانرا ؛ و اين احوال آن منافقانست كى با رسول و اهل بيت وى به زبان اظهار ايمان و محبّت مىكردند و در اندرون عداوت داشتند و كردند هرچ